في صباح يوم الأحد 14 يناير 2024، افتتح اليوم الثاني من المنتدى الشباني حول الحماية الاجتماعية بدائرة الفرسية لولاية السمارة، الذي ينظمه قسم الجاليات والارض المحتلة وحقوق الانسان لاتحاد شبيبة الساقية الحمراء ووادي الذهب بورشة تكوينية حول الحماية القانونية للاجيئن ، قدمها عضو اتحاد الحقوقيين المحامي محمد صالح.

بدأ المحامي محمد صالح بتعريف الحماية الاجتماعية بأنها “مجموعة من السياسات والبرامج التي تهدف إلى توفير الأمن الاقتصادي والاجتماعي للأفراد والأسر، وحمايتهم من المخاطر الاقتصادية والاجتماعية، مثل البطالة والمرض والعجز والشيخوخة”.

وأضاف أن الحماية الاجتماعية تنقسم إلى عدة أنواع، منها

الرعاية الصحية و التأمين الاجتماعي و الخدمات الاجتماعية وأوضح المحامي أن الجهات المعنية بالحماية الاجتماعية هي الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني.

وأشار إلى أن الفئات المستهدفة بالحماية الاجتماعية هي الفئات الضعيفة، مثل الفقراء والمعاقين وكبار السن والأطفال.

وأخيراً، تحدث محمد صالح عن الفرق بين الحماية الاجتماعية والوقاية.

وأكد أن الحماية الاجتماعية تستهدف تقديم الدعم للأفراد والأسر بعد وقوع المخاطر الاقتصادية والاجتماعية، بينما تستهدف الوقاية منع وقوع هذه المخاطر من الأصل.

تخلل الورشة نقاش تفاعلي بين المشاركين وعضو اتحاد الحقوقيين الصحراويين ، حيث طرح المشاركون أسئلة حول مفهوم الحماية الاجتماعية وأنواعها والجهات المعنية بها والفئات المستهدفة منها والفرق بينها وبين الوقاية.

وأجاب المحامي على هذه الأسئلة بشكل مفصل، حيث حرص على توضيح المفاهيم وشرحها بطريقة مبسطة.

ناقشت الورشة الثانية التي اطرتها الأخت امباركة اعلينا مولاي ابراهيم العلاقة بين الحماية الاجتماعية وترقية المرأة، وتناولت اليات المرافعة وجهود الدولة الصحراوية في ضمان مشاركة المرأة كنوع من الحماية.

أبرزت المتحدثة أن الحماية الاجتماعية عنصر أساسي في ترقية المرأة، حيث توفر لها الموارد المالية والدعم الاجتماعي اللازمين لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية، كما تساهم في تعزيز مشاركتها في المجتمع.

وأشارت إلى أن اليات المرافعة عنصر أساسي في الحماية الاجتماعية، حيث تساعد المرأة على المطالبة بحقوقها وضمان مشاركتها في صنع القرار.

وأكدت المتحدثة على جهود الدولة الصحراوية في ضمان مشاركة المرأة، حيث خصصت قوانينها وبرامجها لتمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في جميع المجالات

الورشة الاخيرة كانت حول الحماية القانونية التي تضمنها الدولة الصحراوية للشباب والاطفال والتي اطرها الاستاذ ابراهيم محمد امبارك ، وتناولت أهم ما يتضمنه الدستور الصحراوي من حق مكفول للشباب وللعنصر الصحراوي من بداية ولادته.كما أبرز المتحدث أن الدستور الصحراوي يكفل للشباب والاطفال العديد من الحقوق الأساسية،

أثنى المشاركون في الورشة على المحاضرة التي قدمت، حيث اعتبروها مفيدة وغنية بالمعلومات.

وأكد المشاركون أن الورشة ساهمت في زيادة معرفتهم بمفهوم الحماية الاجتماعية وأنواعها والجهات المعنية بها والفئات المستهدفة منها والفرق بينها وبين الوقاية.

وأعرب المشاركون عن أملهم في أن تتكرر مثل هذه الورش في المستقبل، وذلك بهدف تعزيز الوعي بأهمية الحماية الاجتماعية.