تطرق الأخ موسى في محاضرته إلى تفعيل سياسات الشباب وتكثيف الحوار داخل المؤسسات الوطنية، وذلك بهدف ترسيخ مفاهيم الجيل الجديد حول ديمومة المشروع الوطني وفهم الفكر التحرري والمحافظة على سيرورة الانسجام الوطني في المستقبل.

مساهمة الشباب في الفعل الوطني

أكد ايضا على أهمية مساهمة الشباب في الفعل الوطني، وذلك من خلال:

تفعيل دور الشباب في العمل السياسي والمجتمعي، وذلك من خلال البرامج والمشاريع التي تستهدفهم.

تعزيز مشاركة الشباب في صنع القرار، وذلك من خلال إشراكهم في المؤسسات المنتخبة والهيئات الاستشارية.

تشجيع الشباب على الابتكار والإبداع، وذلك من خلال توفير الفرص والبرامج الداعمة لهم.

دور أمانة التنظيم السياسي في إيماء بوصلة الجماهير

شدد الأخ موسى سلمى على أهمية دور أمانة التنظيم السياسي في إيماء بوصلة الجماهير، وذلك من خلال:

إعادة النظر في هيكلة أمانة التنظيم السياسي وإيجاد آلية عملية لخلق التكامل والانسجام فيما بين المنظمات الجماهيرية وفروعها الجهوية والمحلية والوطنية.

صياغة صيغة عملية واضحة تضمن التنسيق الدائم بين المنظمات الجماهيرية والمؤسسات الوطنية.

إعادة الذاكرة لدى الأجيال الصحراوية الجديدة

الدعوة إلى ضرورة إعادة الذاكرة لدى الأجيال الصحراوية الجديدة، وذلك من خلال:

تنفيذ برامج مدروسة وهادفة تتبع لها التواصل الثقافي الحضاري بين الأجيال.

تعزيز الهوية الوطنية الصحراوية لدى الشباب، وذلك من خلال ترسيخ مفاهيم النضال الوطني والوحدة الوطنية.

اختتم الأخ موسى سلمى مداخلته بالتأكيد على أهمية العمل المشترك بين جميع المؤسسات الوطنية من أجل تحقيق الأهداف المرجوة في تفعيل دور الشباب في الفعل الوطني وإعادة الذاكرة لدى الأجيال الصحراوية الجديدة.