نظمت اللجنة الجهوية المشرفة على برنامج الشباب و الطلبة بولاية بوجدور لقاء تواصليا حول مؤامرات الإحتلال المغربي في طمس الهوية الصحراوية .

الحدث الذي شارك فيه الى جانب اللجنة الجهوية بالولاية اعضاء من المكتب العسكري بولاية بوجدور و شعراء و ادباء مؤطرين للقاء ، تطرق إلى الاساليب التي ينتهجها الاحتلال المغربي في تزوير الثقافة الصحراوية و طمسها و دور النخب الوطنية في مكافحة ذلك ، مؤكدين ان على الشباب و الطلبة معرفة كل تفاصيل و جزئيات ثقافتهم و التعريف بها في مختلف مناطق تواجدهم لمكافة كل دسائس المحتل الخبيثة الرامية إلى تضليل الحقائق و تزوير التاريخ .

و يعتبر هذا اللقاء الاخير من لقاءات الخيمة التواصلية التي تشرف عليها اللجنة الجهوية ضمن فقرات برنامج الشباب و الطلبة صائفة 2023.

دور الخيمة التقليدية

لعبت الخيمة التقليدية الصحراوية دورا هاما في الحفاظ على الهوية الصحراوية ، حيث كانت تمثل المكان الذي يجتمع فيه الصحراويون لتبادل الخبرات و الأفكار و الاحتفاء بالموروث الثقافي الصحراوي .

و حاول الاحتلال المغربي طمس الهوية الصحراوية من خلال هدم الخيم التقليدية و بناء بيوت من الطوب في المناطق الصحراوية ، إلا أن الصحراويين تمكنوا من الحفاظ على ثقافتهم و هويتهم من خلال إقامة الخيم التقليدية في مختلف مناطق تواجدهم .

دور الشباب و الطلبة

يلعب الشباب و الطلبة الصحراويين دورا هاما في الحفاظ على الهوية الصحراوية ، حيث يحرصون على التعرف على ثقافتهم و عاداتهم و تقاليدهم من خلال حضور اللقاءات التواصلية و المحاضرات التي تنظمها مختلف المؤسسات الصحراوية .

و يسعى الشباب و الطلبة الصحراويون إلى التعريف بثقافتهم و هويتهم الصحراوية في مختلف مناطق العالم ، وذلك من خلال المشاركة في المهرجانات الثقافية و المعارض الفنية و غيرها من الفعاليات التي تسلط الضوء على الثقافة الصحراوية .

الحاجة إلى الاستمرار

ما زالت الهوية الصحراوية مهددة من قبل الاحتلال المغربي ، الذي يسعى إلى طمس هذه الهوية من خلال أساليب مختلفة .

و لذلك ، فإن الحاجة ما زالت ماسة إلى الاستمرار في الجهود التي تبذلها مختلف المؤسسات الصحراوية للحفاظ على الهوية الصحراوية ، و ذلك من خلال توعية الشباب و الطلبة الصحراويين بثقافتهم و عاداتهم و تقاليدهم ، و من خلال التعريف بالثقافة الصحراوية في مختلف مناطق العالم .